أنواع تقييم حملات التغيير المجتمعي.. وقصص نجاح

  • 3 Comments
  • 2656
  • 13

أولًا: التقييم الأولي أو الاختباري:

 تعرض المادة الإعلامية للحملة على مجموعة من الجماهير المستهدفة، وذلك بهدف اختبارها، فالتقييم هنا يساعد على إعطاء فكرة جيدة عن مدى تأثير الرسالة على الجمهور، وللتأكد أيضاً من الأفكار والمعاني التي تحملها الرسائل الإعلامية الخاصة بالحملة قبل نشرها على نطاق واسع.

 

ثانيًا: التقييم أثناء الحملة:

وهو تقييم يتزامن مع موعد تنفيذ الحملة، وهنا يتم التعرف على مواطن ضعف الحملة، ويفيد التقييم هنا للتأكد من صحة الخطوات المتّبعة وتصحيح مسارها، والكشف عن المشكلات في وقت مبكر ويكون من السهل القيام بالتعديل على الخطة.

 

ثالثًا؛ التقييم النهائي: 

يستخدم عند الانتهاء من الحملة. وهذا يفيد في التّعرف على الأخطاء واستخلاص النتائج التي تحققت وفقاً للأهداف، ويتم قياس فعالية الرسائل والوسائل المستخدمة في تحقيق أهداف الحملة. وتستخلص النتائج من خلال آراء الجمهور أو عدد الزائرين أو القراء عن حملتك ..إلخ.

 

 

قصص النجاح:

 

 

  • تجربة مركز الشرق والغرب لتنمية الموارد البشرية – الأردن:

مشروع فريق المتطوعين المثالي

تواجه ثقافة التطوع في عالمنا العربي الكثير من العوائق التي تمنع وصولها إلى كثير من الفئات الفاعلة والمستهدفة، وخصوصًا قطاع الشباب الذي يتميز بالحماس والنشاط لتنفيذ الأعمال التطوعية التي تسعى إلى تحقيق أكبر قدر من الفائدة مجتمعيًا.  

لتحقيق هذا الهدف، ارتأى مركز الشرق والغرب لتطوير الموارد البشرية العمل على تأسيس فرق تطوعية في جميع محافظات المملكة، لتنفيذ مجموعة من الأعمال والمبادرات التطوّعية، وذلك من أجل خلق شراكة مجتمعية بين الفرق التطوعية ومجتمعاتهم.

عمل المركز على تنفيذ أهدافه بطريقتين: أولاهما توظيف منهج التسويق الاجتماعي، وذلك للوصول لأكبر فئة مستهدفة من الشباب والمتواجدين على مواقع التواصل  الاجتماعي مثل موقعي فيسبوك وتويتر، أما الثانية فعمدت إلى توفير  المدربين الأكفاء لعقد برنامج تدريبي للمشاركين على مواضيع عديدة مثل: مفاهيم الشباب والمشاركة المجتمعية، والعمل التطوعي ومفاهيمه وإدارته، وتطوير المبادرات التطوّعية الإبداعية، والعمل كفريق، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكفاءة، وكيفية تحميل الفيديوهات التي تستعرض ما حققته الفرق المشاركة على موقعي يوتيوب وفيسبوك.

وتألفت الفرق التطوعية من جميع المحافظات والتي ضمت 12 فريقًا تطوعيًا من  (36) شابًا وشابةً توزعوا بمعدل ثلاث أشخاص من كل محافظة  ليدخلوا المنافسة، وذلك بعد طرح طلبات المشاركة بالمشروع على الشباب من خلال الوسائل الإلكترونية المختلفة (البريد الإلكتروني، والفيسبوك، وموقع المركز الإلكتروني).

ومن ثم تم  تشكيل لجنة تحكيم مكونة من ثلاثة أشخاص هم من قادة منظمات المجتمع المدني، بحيث تولت هذه اللجنة عملية التحكيم لاختيار أفضل فريق تطوعي ومبادرة تطوعية من قبل الشباب الأردني المتواجد على الفيسبوك، وأخيرًا تم تنفيذ المبادرات التطوعية المقدمة من الفرق المختلفة على مرحلتين، وقام مركز الشرق والغرب بتقديم الدعم المالي الرمزي لتسهيل عمل تلك الفرق، إضافة لتزويد كل فريق بكاميرا رقمية لتوثيق أنشطته التطوعية واجتماعاته.

اعتمد تقييم المبادرات على تحميل فيديو لكل فريق على صفحة المشروع على موقع الفسبوك في نهاية كل شهر، بحيث يلخّص مبادرات الفرق التطوعية، وما قاموا بإنجازه خلال فترة المشروع. بعد ذلك تم فتح باب التصويت لمدّة أسبوع وذلك للتصويت لأفضل الأعمال التطوعية من قبل الشباب الأردني على هذا الصفحة إضافة إلى اعتماد رأي لجنة التحكيم. ومع نهاية أول شهر يخرج من المنافسة ستة فرق تطوعية، لتستمر الفرق الأخرى بالتنافس على الجائزة الأولى والتي تبلغ نحو 1000 دولار نقدًا.

وقد تمخض المشروع عن مجموعة من النتائج أهمّهما مدى الفائدة من استخدام وسائل الإعلام الاجتماعية والتي أثبتت نجاحها حيث تم إشراك عدد كبير من المشاركين والمتابعين بعملية سير المشروع، حيث تم إنشاء صفحة خاصة به على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وبلغ عدد المعجبين بها في المرحلة الأولى 3333 شخصًا، في حين وصل في المرحلة الثانية إلى 5908 شخصًا، وجميعهم أشخاص مؤهلون جدًا بأن يكونوا متطوعين وداعمين للتطوّع في الأردن.

 لقد شعر المشاركون بالراحة والمتعة عند المساهمة بمشروع تطوعي عبر الإنترنت حيث بدا بأن الشباب يمتلكون شغفًا وحبًا للعمل التطوعي. إضافة إلى ذلك، فقد ساهمت وسائل الإعلام الجديد في نشر فكرة المشروع بوقت قياسي وبين شريحة كبيرة من الناس.

كما وأكدت المخرجات على ضرورة استمرارية التّواصل مع المشاركين من وقت لآخر، لأن هذا يعمل على تحفيزهم دائماً على الخروج بأفكار جديدة للمشروع، إضافةً إلى التأكيد على أهمية خلق نشاطات تفاعلية ورسائل توعويّة على صفحة الفيسبوك الخاصة به ليستفيد منها معجبو الصفحة و تقديم الحوافز المعنوية والمادية البسيطة الذي اتضحت أهميته وتأثيره إيجابيًا على سير المشروع.

 

الموقع الإلكتروني: wecenterfordevelopment

الفيسبوك: wecenter2008

 

 

  • الجمعية الملكية لحماية الطبيعة – الأردن:
    الإعلام الاجتماعي يزيد من اهتمام الطلاب بقضايا البيئة في الأردن

على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة خلال السنوات الثلاثين الماضية للتواصل مع الطلبة ومشرفي التعليم البيئي في مدارس المملكة بهدف الحفاظ على البيئة، إلا أن التنامي الملحوظ في عدد الأندية البيئية المدرسية جعل من عمليّة التواصل المباشر مع أعضائها أمرًا في غاية الصعوبة، حيث تميز هؤلاء الأعضاء بإصرارهم على تحقيق هذا النوع من التواصل دون غيره.

لم يكن بالإمكان حل هذه المشكلة بسهولة في زمن سابق، إلا أن انتشار الإعلام الاجتماعي وتعدد أدواته وآلياته، إضافة إلى كونها متاحةً لجميع أفراد المجتمع تقريبًا قد دفع بالجمعية الملكية لحماية الطبيعة إلى استغلال هذا النوع من الإعلام لتحقيق التواصل المطلوب لتوجيه الطلاب بالشكل الأمثل لغايات التعليم البيئي.

لذا، أطلقت الجمعية حملة تهدف لرفع مستوى اهتمام طلبة المدارس بالمشاركة بكل ما يتعلق بمجالات صون التنوع الحيوي في المحميات الطبيعية، وذلك من خلال استخدام المدونات ووسائل الإعلام الاجتماعي على شبكة الإنترنت لتصل إلى نسبة 20%.

لتحقيق هذا الهدف على أرض الواقع، عملت الجمعية بداية على الاستفادة من واقع تواجد ما يزيد عن مليون طالب تحت سن الثامنة عشرة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فقامت بإنشاء صفحة حملت اسم تعليم لأجل الطبيعة على الموقع، هدفت هذه الصفحة لمخاطبة الطلبة والمعلمين والمهتمين بالتعليم البيئي لإبقاء شعلة هذا الاهتمام على قيد الحياة إضافةً إلى عمل الطلبة على طرح القضايا البيئية في مناطقهم ليحاورهم فيها المختصون والمهتمون لإيجاد طلبة قادرين على تحديد وتحليل مشكلات بيئتهم واقتراح حلول لها.

وفي ذات الوقت، قامت الجمعية بإنشاء مدونة بنفس الاسم –تعليم لأجل الطبيعة– تتوجه لطلبة المحميات الطبيعية لتدوين تجاربهم واكتشافاتهم في هذه المحميات ومشاركتها مع باقي أفراد المجتمع المهتمين بهذا المجال.

تناول البرنامج 14 مفهومًا دراسيًا خاصًا بالطبيعة في الأردن إضافة للتعريف بـ 26 نوعًا من النباتات و20 نوعًا من الحيوانات و25 نوعًا من الطيور الموجودة في المملكة وتعريف المستهدفين بثلاث تقنيات علميّة مستخدمة لصون الطبيعة. كما وحازت قضايا الصيد الجائر والتنزه العشوائي في المناطق الطبيعية في الأردن على مساحة مستفيضة من النقاش.

كما توافرت الحملة على مسابقات عديدة كالتصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو وكتابة المقالات بجانب إدراجات المعجبين بصفحة الفيسبوك والتي تناولت جميعها البيئة الطبيعية الأردنية بهدف تعزيز مفاهيم التنوع الحيوي في المملكة بين الفئة المستهدفة وذلك للربط بين المنهاج المدرسي للطلبة وبين هذه المفاهيم للاستفادة من مزايا الإعلام الاجتماعي.

وصلت نسبة مشاركة الطلاب الذكور في برامج التعليم البيئي حول الطبيعة إلى 50% في حين أن هذه النسبة لم تتجاوز الـ30% ضمن البرامج التقليدية التي كانت مطبقة قبلًا، ليساهم هذا البرنامج في استثمار الطلبة لوقتهم في العطلة الصيفية بطريقة مفيدة ومثمرة سواء أكان ذلك من المنزل أو من أماكن أخرى مختلفة.

حققت الحملة التي استمرت شهرًا ونصف نجاحًا ملحوظًا على الصعيد الإلكتروني كذلك، فوصل عدد المعجبين بصفحة الفيسبوك إلى أكثر من 9 آلاف معجب وشهدت المدونة إدراج نحو 40 تدوينة من قبل نحو أكثر من 500 طالب وطالبة وثقوا من خلالها تجاربهم الميدانية في المحميات الطبيعية ليصل عدد مشاهدات المواضيع في هذه التدوينات إلى أكثر من 7 آلاف مشاهدة فيما تجاوز عدد التعليقات عليها الـ 1300 تعليقًا.

يمكننا أن نلخص نجاح هذه الحملة بارتفاع نسبة اهتمام الطلاب بمناقشة القضايا البيئية إلى حد ملحوظ وهو الأمر الذي اتضح من خلال مراقبة وملاحظة أعمالهم المختلفة عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي مما يبشر بإمكانية زيادة الوعي حول هذه القضايا في المستقبل.

 

الموقع الإلكتروني: rscn

الفيسبوك: Edu4Nature

 

 

  • تجربة شباب النّهار، جريدة النّهار- لبنان

مشروع (SMOL)

في عالم متغير ومتسارع من التطور التقني الذي نعيشه هذه الأيام، باتت وسائل الإعلام الاجتماعيّ تشكّل أداة لا غنى عنها في تمكين الناشطين الشباب وقادة المجتمع المدني من التدريب على توظيف شبكات التواصل الاجتماعي بأنواعها المختلفة بالشكل الاستراتيجي الملائم لتحقيق أهدافهم والتواصل مع البيئة المحيطة بهم.

تعتبر “صحافة المواطن” من أهم المفاهيم التي ظهرت في السنوات الأخيرة والتي تعتمد على إتاحة الفرصة لكل فرد من أفراد المجتمع لاستخدام أدوات التكنولوجيا الحديثة التي باتت في متناول الجميع للتعبير عن رأيه ومشاركة آخر الأخبار الجارية مع الآخرين سواء أكان ذلك عن طريق استخدام تقنيات الإعلام الاجتماعي من مدونات شخصيّة وموقعي فيسبوك وتويتر وغيرها أو تطبيقات الهاتف المحمول وحتى الخرائط التفاعلية المستخدمة في حشد البلاغات المقدمة من المواطنين بخصوص ظاهرة مجتمعيّة أو سياسية معيّنة.

جمعية “نهار الشباب”  هي منظمة غير حكومية مقرها لبنان. قامت هذه الجمعية إثر تلقيها لمنحة مقدمة من “تك ترايبز” بتنفيذ مشروعها الذي حمل عنوان “Social Media Outloud” والذي كان يهدف إلى تدريب 15 شابًا وشابة على أصول استخدام صحافة المواطن للإجابة على سؤالين مهمين وهما:  الفضول العميق حول وسائل الإعلام الاجتماعي إضافة للشغف الكبير بإحداث تغيير مجتمعي ملموس.

خُصّصت فترة أربعة أشهر  لإعطاء التدريب اللازم في هذا المجال لهؤلاء الشباب الخمسة عشر  الذين جاؤوا من مختلف المناطق والخلفيات التعليمية والسياسية في لبنان مع مراعاة  بأن يكونوا من المنتسبين إلى الجامعات اللبنانية.  ركز التدريب في البداية على إرساء مفاهيم استخدام أدوات الإعلام الاجتماعي من ناحية استراتيجية لتوظيفها من قبل المتدربين على إيصال أفكارهم وآرائهم ورسالتهم ومن ثم الانتقال لتدريبهم على التعامل معها من الناحية التقنية.

شملت المواد التدريبية التّدريب على وسائل الإعلام الاجتماعيّة مثل إنشاء المدونات على شبكة الإنترنت واستخدامها، والتصوير الفوتوغرافي، وتحرير الفيديو، ومهارات الصحافة، والاستراتيجيات القائمة على كسب التأييد لأنشطة المنظمات غير الحكوميّة على الإنترنت.

كان التفريق في أهداف واستخدامات كل من المنصات الاجتماعيّة من ضمن النتائج الإيجابية للتدريب الذي تلقاه المشاركون، حيث كان حَمل المتدربين على التمييز بين موقعي فيسبوك وتويتر مثلًا مشكلةً رئيسيّةً واجهها المدربون. أما عند التدريب على تصوير الفيديو باستخدام كاميرات خصصت لهذا الغرض ومن ثم تصوير الأفلام ورفعها على موقع “يوتيوب” فقد كان مستوى الاستجابة أعلى بكثير وإن واجه المدربون صعوبة في مواكبة كل شخص لإخراج الأفلام إلا أن النتيجة النهائية كانت مبشّرة من حيث تطبيق المتدربين لما تعلموه على المستوى الشخصي.

أما المُخرج الرئيسي من هذا التدريب فكان إنشاء مدونة إلكترونية حملت اسم “نهار الشباب”  لتُعنى بتناول القضايا الشبابية والمجتمعية في لبنان وتسليط الضوء عليها بما يكفي لزيادة الوعي بخصوصها.  

إضافة لذلك، فنتيجة لهذا التدريب، صار بالإمكان اعتبار المتدربين في مرحلة بدايات بناء القدرات في صحافة المواطن مما يؤسس لاحتمالية متابعتهم السير على خطى التعمق في الجانب التقني دون إغفال الجانب الاستراتيجي لآليات الإعلام الاجتماعي لإحداث التأثير المطلوب.

 

المدونة: naharashabab

فيسبوك: NashNGO

تويتر:  naharashabab

 

Facebook comments

Website comments

  1. RheaOLares رد

    Definitely think that which you stated. Your preferred justification appeared to be around the web the easiest thing to be familiar with.
    I believe that to you, I definitely get annoyed while people think about
    worries which they just usually do not understand about.
    You been able to hit the nail upon the best and defined out the whole thing without needing complication , people
    can go on a signal. Will probably be back to get more.
    Thanks

Leave a Reply

Your Comment (Required)

Name (Required)

Email (Required)

Website