الإعلام العربي: بين “حراك الإنترنت” و “الصحافة التقليدية”

  • No Comments
  • 1194
  • 3

نظمت كل من السفارة الكندية في عمان ومكتب اليونيسكو عمان وآيريكس الأردن عدد من المحاضرات بعنوان: الإعلام العربي : بين “حراك الإنترنت” و “الصّحافة التقليديّة” بحضور الدكتور عادل اسكندر الباحث والأكاديمي المتخصص في الإعلام في منطقة الشرق الأوسط.

الجلسة الحواريّة الأولى بعنوان” السلطة الرابعة: بين الازدهار والتّعثر” والتي ضمت عدد من الوجوه الإعلاميّة ووجوه من الحراك الافتراضي ألقت الضّوء على الخطوط العريضة لنجاح وفشل الإعلام العربي في العام الماضي في ضوء كل التغييرات التي حدثت وما زالت تتشكّل في المشهد السياسي في المنطقة. وأوضح النقاش الأولويات المختلفة لكل من وسائل الإعلام الفضائيّة والمحطات الحكوميّة وكذلك الخاصة منها ومضاعفات الانتشار المتزايد للإنترنت على مبدأ السّيطرة على المعلومات.

حضر الجلسة الحوارية كل من الأستاذة لارا أيوب, مدير الموقع الإخباري لجريدة الغد ورامزي تسدل من موقع حبر والمدوّنين والصحفيّين مايك ديرديريان وإيمان جرادات.

المحاضرة التي عقدت في مقر اليونسكو في وقت لاحق من نفس اليوم، ركزت على حراك الإنترنت في العالم العربي والمتخبّط بين الشهرة، العار، والجناية. ناقش اسكندر العقبات التي تواجه نشطاء الإنترنت في مواجهة السلطات في بلدانهم.

حالة التخبّط التي يعيشها ناشط العالم الافتراضي بين الجماهير، والأنظمة، والناشطين الآخرين, حيث يتألف جزءٌ كبير منهم من المحيطين الإقليمي والغربي تحتم عليهم الإبحار في محيط لم يعد ينظر في هذه الأيام لعمل الصحفي المدني أو الشعبي على أنّه ثرثرة زائلة على منصّة صعبة المنال. العرض والمناقشة التي تلت سلطت الضوء على الظّروف التي يمر بها حراك الإنترنت في المنطقة وإمكانيّة إحداث تغيير مجتمعي مطلوب.

يعمل الدكتور اسكندر حاليًّا على عدد من الكتب حول دور وسائل الإعلام الجديدة والانشقاق في العالم العربي.

علمًا بأن الدكتور عادل اسكندر هو باحث وأكاديمي ولد في 15 مارس 1977م متخصص في الإعلام في منطقة الشرق الأوسط. هو كندي من أصل مصري ولد في المملكة المتحدة ودرس في جامعات كندية وأمريكية. معظم دراساته تركز علي نظريات ما بعد الاستعمار وهو أحد مساندي النظم التغييرية في سياسة والتطبيق الإعلامي. كتب ونشر عدة دراسات وأبحاث أهمها مقالات عن الإذاعة العربية وأشهرها أول دراسة شاملة عن قناة الجزيرة الفضائية العربية.

Facebook comments

Website comments

Leave a Reply

Your Comment (Required)

Name (Required)

Email (Required)

Website