أهم 3 عناصر لاستراتيجيّة الإعلامك الاجتماعي

  • 3 Comments
  • 6579
  • 7

مع الانتشار السريع لمفاهيم الإعلام الاجتماعي والتّغلغل الأسرع لمدى استخداماته تأتي مخاوف لا مفر منها من قبل المسؤولين عن إدارة وسائله وشبكاته المتعدّدة. فالبعض يُبدي بتحفُظاته لمدى الحرّية الواجب إعطائها لمستخدمي تلك الوسائل من موظّفين وإداريّين لا سيّما في ظل المفاهيم المنشرة عن التأثير السلبي لهكذا وسائل على إنتاجيّة الموظّفين وبالتّالي إنخفاض مستوى وجودة العمل. لهذا لاحظنا العديد من الجهات الحكوميّة وغير الحكوميّة تبادر بفرض القوانين الموحدّة وفي بعض الأحيان المانعة لاستخدامات شبكات ووسائل الإعلام الاجتماعي في محيط العمل. النتيجة كانت بديهيّة. إذ لجأ الموظّفون لاستخدام المواقع والوسائل الإلكترونيّة المخترقة لهكذا حجب والتي تعطيهم كامل الحرّية للوصول إلى المواقع التي يريدون. فبرهنت الشبكة العنكبونيّة ولمرّة جديدة أن “السيطرة” ليست الحل الأمثل وأن فعاليّة إدارة سلوك المستخدم تكمن بـ”التنظيم” المدروس وليس بفرض وممارسة القوانين الحادّة من استخدام هكذا وسائل.

ومن منطلق التنظيم كحل أمثل لإدارة استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي المتعدّدة, فإن أخذ النّقاط الثلاث التالية بعين الاعتبار كعناصر أساسيّة مكمّلة لاستراتيجيّة إعلامك الاجتماعي تعتبر شيئًا بغاية الأهمّية وبالتأكيد سيعود عليك بنتائج ملموسة.

العرض والشرح الإيجابيّين:

كما ذكر في المقدّمة, الوسيلة الصحيحة في التعاطي مع الموظّفين هي سر من أسرار نجاح استراتيجيّتك. وعليه, فإن التّقليل من أوامر النّهي بإلقاء الضوء على ما يمكن أن تنتج عنه مشاركاتهم وتفاعلهم الافتراضي يجب أن يكوّن حجر الأساس في طريقة التعامل.

النهي يولّد الإحباط ويهبّط الإحساس بالمسؤوليّة. إزرع تلك المسؤوليّة فيهم وأجعلهم وجهك الإعلامي والناطقين بإسمك. أبقي تحرير استراتيجيّتك على نحو متفائل وإيجابي وزد من “الاستطاعة” على “المنع”. حمّس موظّفيك على المشاركة و”التغريد” (Tweeting) و”الإعجاب” (Like)!

إجعل توقّعاتك واضحة:

بغض النّظر عن الطريقة المتّبعة من قبل وجهة عملك لإستخدامات الإعلام الاجتماعي المتعدّدة, يجب على استراتيجيّتك أن تتصّف بالوضوح والشفافيّة المطلقتين. عرّف وصنّف وجهات موظّفيك على الشبكة العنكبوتيّة وحدّد ما سيسمح باستخدامه بما يتلائم مع مكان عملك وأهداف منظّمتك. اعلم أن قوانين العمل المنظّمة لاستخدامات الشبكة العنكبوتيّة ووسائل الإعلام الاجتماعي تعنى بتصرّفات وسلوك  الأفراد وأن أي خرق لها يضع صورة وكيان عملك على المحك. فالفهم الكامل لكل حيثيّات تلك القوانين هي مسؤوليّة الموظّفين وفي حال مضي أحدهم بخرق أيّ منها عن طريق إساءة الاستخدام, فإن المحاسبة تكون بناءً على حكمتهم المهنيّة وليس على استخدامهم للوسائل المتعدّدة.

المرونة:

ما يميّز الإعلام الاجتماعي عن باقي وسائل الإعلام المرئي والمسموع هو التغيّر السريع الذي يطرأ على حاله وطرق استخدامه. إجعل من ذلك أساسًا للتطوير المستمر لاستراتيجيّتك بطريقة تتزامن مع هكذا تغيّر. ابقى على إطّلاع كامل بكل ما هو جديد في عالم التّواصل الاجتماعي. عدّل, غيّر وجدّد ببنود استراجيّتك مع الحرص على إبقاء جميع موظّفيك على دراية تامّة بكل التغيرات. اجعل من عمليّة التغيير جزأ لا يتجزّأ من المهنيّة الممزوجة بالمرح وشارك الجميع وأحرص على الأخذ بآرائهم. كن خلاّقًا وأجعل من الوسائل المتاحة منبرًا لك. كفكرة مبدئيّة, يمكنك المضي قدمًا والإعلان عن ما هو جديد لديك على صفحة الفيسبوك الخّاصة بموظفيك!

Facebook comments

Website comments

  1. firyal nofel رد

    من اهم مقومات نجاح المؤسسات المدنية التواصل الاعلامي والوظيفي.
    ولكن العديد من المؤسسات التي تشارك في مثل هذه البرامج
    تتعامل بسطحية وبعدم نزاهة سواء كانت مع المجتمع او مع موظفيها
    المنتدبين منها في مثل هذه البرامج.
    لذلك ارجو الاخذ بعين الاعتبار اهمية المصداقية والعمل الفردي المنتظم من قبل الموظفين
    المنتدبين لهذه المؤسسات.
    وتكريمهم ولو بشكل معنوي.لن العديد منهم تستباح حقوقهم الوظيفية والعملية
    في هذه البرامج
    ويكون الاعلام والمعرفة منصبة في الشخص المسؤول عن المؤسسة
    مما يؤدي الى ضياع حقوق الموظف

Leave a Reply

Your Comment (Required)

Name (Required)

Email (Required)

Website