عنا

عنا

من نحن؟

يمثّل «أنا ديجيتال» البوابة الإلكترونية التي تتكاتف فيها منظّمات المجتمع المدني معًا للإستفادة من وسائل وتقنيّات الإعلام الإجتماعي وتتطبيقات الهاتف النّقال؛ لبناء قدراتها وتعزيز مهامها بهدف إحداث التغيير المجتمعي المطلوب.

لماذا «أنا ديجيتال»؟

أهداف منظمات المجتمع المدني متعددة ومتنوعة حسب نوع المنظّمة والمجال الذي تعمل فيه، وهذا يتطلّب الكثير من المشاريع والبرامج التي يعتمد نجاحها على قنوات التواصل الفعّالة لإيصال الفكرة وكسب التّأييد والتّّرويج لنشاطاتها المُختلفة.

يأتي موقع «أنا ديجيتال» من إيماننا القوي بأن التطوّر التكنولوجي من حق الجميع. فكل سنة تجلب معها موارد وتطبيقات وبرمجيات وتقارير جديدة تم تطويرها من قبل أشخاص هدفهم دعم القضايا الإنسانيّة ونشر الوعي اللازم للإرتقاء بتحقيق أهداف التّنمية المستدامة. لسوء الحظ، إن هذه الموارد متاحة فقط لأولئك القادرين على الوصول إليها والمالكين للمعرفة والقادرين على شرائها وبالتّالي توظيفها لخدمة قضاياهم. هنا يأتي دور «أنا ديجيتال» كمنبر مجانيّ لنشر المعرفة وتعليم المهارات اللازمة وتقديم المساعدة لكل من يحتاجها.

هدفنا:

يتطلّع موقع «أنا ديجيتال» لأن يصبح مرجعًا لجميع منظّمات المجتمع المدني، مثل المنظّمات غير الحكوميّة، وحركات الشباب الناطقة باللغة العربيّة، والتي تطمح لتطوير قدراتها في استخدام التّكنولوجيا والإعلام الرقمي، والتي تدرك بلا شكٍّ أهميّة تواجدها على مواقع التّواصل الإجتماعي وإستخدام وسائط متعددة من صور أو فيديوهات أو إنفوجرافيك وغيرها من الوسائل لبناء هوية بصريّة ورقميّة متكاملة.

يجمع «أنا ديجيتال» خلاصة خبرات العديد من الأشخاص المتخصّصين في مجال الإعلام الجديد والموجّه لخدمة الصالح العام وأفضل الدروس المستفادة والخبرات العمليّة لتوظيف قنواته المتعددة لنشر التّوعية والعلم والثّقافة بالإضافة لإجابته على العديد من التساؤلات ذات العلاقة بالإعلام الجديد، والتي تخطر بأذهان القائمين على منظّمات المجتمع المدني.

لمن؟

لا تقتصر الاستفادة من الموقع على العاملين في قطاع المجتمع المدني فقط، بل تتوسع لتشمل أي شخص أو جهة تبحث عن توسيع قاعدة جمهورها وإيجاد داعمين جدد ونشر الوعي حول عملها أو القضايا التي تتبناها. هذا ليس كل شيء، فمواضيع الموقع تتطرّق إلى ما هو أعمق من آخر مستجدّات مواقع التّواصل الاجتماعي، لتشمل أهم تقنيات وتطبيقات جمع التّبرعات من الدّاعمين والمهتمين والمناصرين لقضاياها المختلفة، ولتحسين التّواصل الدّاخلي بين أعضاء المنظّمة من جهة، وبين المنظّمة والمنظّمات الأخرى من جهة أخرى.

شبكات التّواصل الاجتماعي:

في ظلّ التّكنولوجيا الهائلة التي يشهدها العالم، برز دور شبكات التّواصل الإجتماعي الكبير كعامل مؤثّر على المجتمعات وقضاياها المختلفة، إلا أنّ منظّمات المجتمع المدني تعد أكثر الجهات المستفيدة من هذه الوسائل في التّرويج لقضاياها، والوصول لأكبر فئة مستهدفة من جمهورها، وداعميها، ونشر حملاتها، ومواضيع التّنظيم، والقيادة التي تحملها على عاتقها لخدمة المجتمع وإستغلال هذه الشبكات مثل «Facebook, Twitter» ويحتوي موقع «أنا ديجيتال» على العديد من المقالات التي تساعد على اختيار طريقة التّواصل الاجتماعي المناسبة، لتحقيق أهدافها أو أغراضها المجتمعيّة بالطّرق المُناسبة وكيفيّة استخدام كل وسيلة من وسائل التّواصل الاجتماعي بشكل صحيح للحصول على النّتائج المتوقّعة!

موبايل مجتمعي:

بدأ استخدام تكنولوجيا الهاتف النّقال أو المحمول بالتّطورات في السنوات الأخيرة لتتخذ شكل الهواتف الذّكية «Smart Phones»، فتصاعدت أهميّته مؤخرًا حول العالم بشكل بات فيه استخدام هذه الهواتف ضرورةً لا غنى عنها بالنسبة للعديد من أفراد وفئات المجتمع.

وليست منظمات المجتمع المدني أو المنظّمات غير الحكومية بمعزلٍ عن هذا التّطور المتسارع، حيث بدأت هذه المنظّمات بالاستفادة من المزايا الرائعة التي توفرها تكنولوجيا الهواتف الذكية في تخفيض تكلفة مشاريعها، وتقديم الخدمات بشكل أكثر فعاليّة للمنتفعين منها، إضافة للجانب الأهم في عمل أي منظمة من تلك المنظمات؛ ألا وهو تحسين تواصلها مع المانحين والمتبرّعين. فتركز مقالات «أنا ديجيتال» على أهمّ التّطبيقات التي تساعد منظّمات المجتمع المدني للوصول للجهة المستهدفة بأسرع وقت وأقل تكاليف ممكنة.

وسائط متعددة:

برزت الوسائط المتعدّدة كعامل رئيسي ومهم في السّنوات الأخيرة في توثيق الأحداث وأصول المعلومات بطريقة واضحة وأكثر تأثيرًا.

ويمكن تعريف الوسائط المتعدّدة على أنّها مزيجٌ من النّصوص ومقاطع الصّوت والفيديو وغيرها من الوسائل التّفاعلية التي تستخدم في رواية القصص على الإنترنت، أو تعدّ من أهم طرق التّأثير في جمهورها والمنظّمات التي تتبناها، من داعمين ومتطوعين وممولين. لذلك يوفر موقع «أنا ديجيتال» مختلف الوسائل التي تساعد المنظّمات للوصول إلى أهدافها بطريقة فعّالة.

الحشد والتنظيم الإجتماعي:

تسعى منظّمات المجتمع المدني جاهدة لإيجاد الحلول للعديد من القضايا المحليّة العالقة بالتعاون مع مجتمعاتها المحيط، ولكن في غالب الأحيان لا ترى جهودها النور لافتقارها إلى المعلومات الهامّة والمتجدّدة عن قضية مجتمعيّة ما، أو لصعوبات التّعامل مع قواعد البيانات والكم الهائل من المعلومات إن توفرت.

وهنا تأتي الخرائط التّفاعلية لتساعد على جمع وتحليل البيانات بطريقة سهلة وسريعة لم تعهدها من قبل. الفكرة بسيطة! حيث تركز فكرة الخرائط التفاعليّة على مفهوم الحشد الجماعي، أي الاستعانة بالجماهير بهدف الحصول على المعلومة، ليتم ترجمتها على خريطة مع الوسوم الجغرافية لمكان أو زمان وقوع الحادث أو الواقعة.

الخدمات الرقمية المساندة:

هي خدمة أو إضافة أو موقع يسمح للمستخدم بإمكانيّة إدارة ظهوره على الإنترنت وتوظيفه لخدمات من شأنها تسهيل وتنظيم مهمته وخصوصًا المجتمعيّة منها.

وهذه الخدمات تتيح للعاملين في منظّمات المجتمع المدني أن يتشاركوا الملفات فيما بينهم وذلك اختصارًا للوقت والجهد والمسافات.